شركات وصفقات
مشاركة
أطلق البنك المركزي لهونغ كونغ مؤخرًا مبادرة جديدة لدعم البنوك المحلية في تطوير منتجات مبنية على تقنية البلوكتشين، مع التركيز بشكل خاص على الأصول الرقمية. وصفت هيئة النقد في هونغ كونغ الحاضنة الجديدة بأنها “إطار تنظيمي جديد” يتيح للبنوك المحلية “الاستفادة القصوى من تقنية دفتر الأستاذ الموزع من خلال إدارة المخاطر المرتبطة بها بفاعلية”. تُعرف رسميًا باسم “الحاضنة الإشرافية لتكنولوجيا دفتر الأستاذ الموزع”، وتهدف إلى إدارة المخاطر التي تنشأ عن تطبيق البنوك لتقنية البلوكتشين على نطاق واسع. وستولي الحاضنة اهتمامًا خاصًا بالأصول الرقمية.
تُعد الحاضنة الجديدة أحدث مبادرة في سلسلة من المبادرات التي أطلقتها هيئة النقد في هونغ كونغ والتي تستهدف الأصول الرقمية وتقنية البلوكاشين. ومن بين هذه المبادرات، صندوق الحماية للعملات المستقرة الذي أُطلق في مارس الماضي، والذي يضم شركات بارزة مثل ستاندرد تشارترد وأنيموكا براندز، إحدى شركات ميتافرس الرائدة، وشركة تابعة لشركة جي دي دوت كوم العملاقة للتجارة الإلكترونية. وفي أغسطس الماضي، أطلقت هيئة النقد في هونغ كونغ صندوق حماية آخر لدعم مبادرة “بروجكت أنسامبل” التي تضم شركات عالمية كبرى مثل مايكروسوفت وستاندرد تشارترد وإتش إس بي سي كشركاء مؤسسين. تختلف الحاضنة الجديدة عن المبادرات السابقة حيث تتيح للبنوك إجراء تقييم ذاتي لكفاءة ضوابط إدارة مخاطر تقنية البلوكتشين لديها، مع إمكانية إجراء تجارب عملية لاختبار وتحسين هذه الضوابط. كما ستقدم هيئة النقد في هونغ كونغ الدعم الإشرافي اللازم.
وفي هذا الصدد، علّق الرئيس التنفيذي لهيئة النقد في هونج كونج، “آرثر يوين”، قائلاً: “في ظل التطور المتسارع للقطاع المصرفي، من الضروري توفير بيئة محفزة للابتكار. وتأتي الحاضنة الإشرافية لتكنولوجيا دفتر الأستاذ الموزع كعنصر أساسي في استراتيجيتنا لتعزيز تطوير حلول مصرفية مبتكرة وآمنة وفعالة، تعود بالنفع على القطاع والمجتمع ككل. بالإضافة إلى إدارة المخاطر، ستستخدم هيئة النقد في هونغ كونغ الحاضنة الجديدة لنشر أفضل الممارسات وتعزيز الوعي بالصناعة من خلال تنظيم جلسات عمل وورش عمل، وتقديم التوجيه الإشرافي، ودعم مشاريع البحث”.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
كما أن الهدف النهائي من هذه الحاضنة هو تعزيز مكانة هونغ كونغ كمركز رائد في مجال الأصول الرقمية. وقد أصبحت المدينة بالفعل رائدة عالمية في هذا القطاع، حيث تبنت البنوك المحلية مثل ستاندرد تشارترد وإتش إس بي سي هذه التقنيات بشكل نشط. وكان بنك إتش إس بي سي، على وجه الخصوص، رائدًا في هذا المجال، حيث أصدر أول سند رقمي خاص في هونج كونج بقيمة مليار دولار هونج كونغي (130 مليون دولار أميركي) في أكتوبر الماضي. وفي وقت سابق من هذا العام، تم إصدار سند رقمي آخر بقيمة 750 مليون دولار لتعزيز مكانة المدينة كمركز مالي رقمي.




اختيارات المحرر

العملات المستقرة في الإمارات: لماذا صُمِّمت للحركة وليس للبقاء محلياً؟
وليد أبو زكي
٢٨ فبراير ٢٠٢٦
8 دقيقة

المصرف المركزي الإماراتي يصدر بيانًا لحسم الجدل حول المادة 62
وليد أبو زكي
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
5 دقيقة

ليتوانيا تواجه قطاع العملات الرقمية: هل خسرت ليتوانيا الابتكار لصالح الإمارات؟
سلمى نويهض
١٨ فبراير ٢٠٢٦
7 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

تراجع البيتكوين بعد ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار إثر هجمات على الناقلات
مكتب التحرير
١٢ مارس ٢٠٢٦
4 د

اتفاق بين SEC و CFTC لتنسيق تنظيم الأصول الرقمية والإشراف عليها
مكتب التحرير
١٢ مارس ٢٠٢٦
4 د

صناديق تداول سولانا وXRP الفورية: مسارات مختلفة لجذب مستثمري العملات الرقمية
مكتب التحرير
١١ مارس ٢٠٢٦
4 د

مجموعة GCEX توسع نطاق خدماتها بإطلاق تداول الذهب الممثَل رقمياً
مكتب التحرير
١١ مارس ٢٠٢٦
2 د