تشريعات وسياسات
مشاركة
استبعد الرئيس دونالد ترامب، يوم الخميس، إصدار عفو عن “سام بانكمان-فرايد”، المؤسس الشريك لمنصة “أف تي أكس – FTX”، في خطوة تُشير إلى سعيه للفصل بين أجندته الداعمة للعملات الرقمية وبين واحدة من أشهر قضايا الاحتيال التي شهدها هذا القطاع.
وجاء موقف ترامب ردًا على أسئلة طرحها مراسل صحيفة نيويورك تايمز، تناولت طلبات العفو المقدّمة لعدد من الشخصيات البارزة، من بينها مغني الراب شون “ديدي” كومز، إلى جانب بانكمان-فرايد.
وكانت هيئة محلفين قد أدانت بانكمان-فرايد في نوفمبر 2023 بتهم متعددة تتعلق بالاحتيال والتآمر، على خلفية اختلاس مليارات الدولارات من أموال عملاء منصة FTX. وفي مارس 2024، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 25 عامًا، قبل أن يتقدم لاحقًا بطعون قانونية شملت الإدانة والحكم معًا.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية بأن والدي بانكمان-فرايد شرعا، بعد نحو تسعة أشهر، في يناير من العام الماضي، بالبحث عن سبل للحصول على عفو رئاسي، عبر عقد اجتماعات مع محامين وشخصيات يُعتقد أنها تحظى بثقة الرئيس.
ويأتي هذا الموقف في وقتٍ كان ترامب قد استخدم صلاحياته الرئاسية، خلال الشهر نفسه، لإصدار عفو عن روس أولبريشت، مؤسس سوق “سيلك روود” على الإنترنت المظلم، والذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد منذ عام 2015.
وبصورة أوسع، مارس ترامب صلاحياته الرئاسية في مناسبات عدة خلال عام 2025 لإصدار عفو عن شخصيات بارزة في قطاع العملات الرقمية، من بينهم مؤسسا منصة BitMEX، إضافة إلى مؤسس منصة “بينانس”، تشانغبينغ تشاو. وعند سؤالها عن العفو الصادر بحق تشاو، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في تصريح لموقع Decrypt خلال نوفمبر، إن الرئيس “مارس سلطته الدستورية”، معتبرة أن تشاو “حُوكم في عهد إدارة بايدن ضمن ما وصفته بالحرب على العملات الرقمية.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
وفي موازاة ذلك، أكد ترامب في مقابلة مع نيويورك تايمز، يوم الخميس، أنه لا يرى أي تعارض في توسّع المصالح التجارية لعائلته خلال فترة رئاسته، بما في ذلك في قطاع العملات الرقمية، مشيرًا إلى أن المحاولات السابقة للحد من تلك الأنشطة “لا تُحسب لهط.
وأوضح الرئيس أن دعم إدارته للعملات الرقمية يستند إلى اعتبارات سياسية واستراتيجية، لافتًا إلى أنه “حصل على عدد كبير من الأصوات” نتيجة تبنّيه هذا التوجه، وتصويره كجزء من المنافسة مع الصين على الريادة العالمية. وفي المقابل، تجاهل ترامب المخاوف المتعلقة بإمكانية تضارب المصالح الناتج عن تخفيف القيود التنظيمية التي تصب في مصلحة شركات العملات الرقمية.
وقال ترامب في ختام المقابلة: “حصلت على أصوات كثيرة لأنني دعمت العملات الرقمية، وقد أعجبتني. كانت الصين تريدها، وكان لا بدّ لأحدنا أن يحصل عليها”.




اختيارات المحرر

العملات المستقرة في الإمارات: لماذا صُمِّمت للحركة وليس للبقاء محلياً؟
وليد أبو زكي
٢٨ فبراير ٢٠٢٦
8 دقيقة

المصرف المركزي الإماراتي يصدر بيانًا لحسم الجدل حول المادة 62
وليد أبو زكي
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
5 دقيقة

ليتوانيا تواجه قطاع العملات الرقمية: هل خسرت ليتوانيا الابتكار لصالح الإمارات؟
سلمى نويهض
١٨ فبراير ٢٠٢٦
7 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

“جي بي مورغان يتوقع إقرار قانون CLARITY منتصف العام ودفع صعود سوق الكريبتو
مكتب التحرير
٢ مارس ٢٠٢٦
2 د

باينانس وإيران: عندما تسود السردية على الوقائع في اللحظات الحرجة
مكتب التحرير
٢٦ فبراير ٢٠٢٦
5 د

تحذيرات البنك المركزي الأوروبي: العملات المستقرة تهدّد البنوك وسيادة اليورو
مكتب التحرير
٤ مارس ٢٠٢٦
3 د

مكتب مراقب العملة يضع إطار عمل لتنظيم العملات المستقرة وفق قانون GENIUS
مكتب التحرير
٢٦ فبراير ٢٠٢٦
2 د